CONTACT US 

ABOUT US

 

ADVERTISE

السوق الهندي يجذب 65 % من صادرات الذهب .......التمويل العقاري مجمد والبنوك متحفظة رغم الأنفراج ..........سهم أبوظبي للفنادق يقترب من هدف الـ 5 دراهم ........مخاوف من تراجع الإيرادات تصيب فنادق العاصمة بالذعر .........اتصالات تستحوذ على «تيجو» السريلانكية ......مسعود العور:التصحيح مستمر في السوق العقاري .......الأسواق تتأهب لموجة جني أرباح .......ستيف جوبس...الملياردير المحتال.....13 مليار دولار مجمدة لدى صناديق الملكية الخاصة

 

 

 

 

 

 
 
 
 

 

 

 
 
   
 

رحلة الصعود
أسهم قطاع العقارات.. من التذبذبات العرضـية السريعة إلى الصعود التدريجي القوي

أجمع عدد من محللي أسواق المال أن أسهم قطاع العقارات في كل من سوقي أبوظبي ودبي الماليين تجاوزت مرحلة التذبذبات العرضية السريعة إلى مرحلة الصعود التدريجي القوي، وأشار تقرير حديث لبنك «نومورا» المتخصص في أسواق الشرق الأوسط، إلى أن أسعار الأسهم العقارية الإماراتية انتعشت في ظل تسجيل القطاع أداء متفوق بنسبة 37 بالمائة على مؤشر «أم أس سي أي» في الأشهر الثلاثة الماضية، وكان الداعم الأكبر للقطاع والأسواق ككل، الأسهم القيادية، على رأسها «إعمار»، والتي أخذت الجانب الأكبر من اهتمام المحللين باعتبارها مؤشراً على حركة الأسواق.

«إعمار» ... نشاط قوي

في سوق «دبي المالي» يقول كفاح المحارمة، المدير العام لشركة الدار للوساطة، إن نجاح سهم «إعمار» في استيعاب عمليات جني الأرباح والعودة لتحقيق المكاسب شكل بداية استعادة سوق دبي لقوته مجدداً، وأكد على دور الثقة في التعاملات، مما انعكس إيجابيا على السوق بشكل عام، مشيراً إلى أن غالبية عمليات الشراء التي تمت على إعمار نهاية الجلسات كانت بسعر السوق، مما يدل على زيادة القناعة لدى المتعاملين أن السهم في طريقه لبلوغ مستويات أعلى في الأيام المقبلة.
وأضاف ان إغلاق سهم «إعمار» فوق 4.84 دراهم أمر إيجابي للغاية، وهذا يدفعنا بأن نتوقع بأن يخترق السهم حاجز 5 دراهم وهي نقطة مقاومة شديدة، كما أن ارتفاع قيمة التداولات قرب ملياري درهم، كما أن النشاط الملحوظ على سهم «إعمار» يعزز توقعاتنا بأن يعطي السهم انطلاقة قوية ويرتفع السهم فوق 5 دراهم في غضون أيام.
وتوقع محمد علي ياسين، الرئيس التنفيذي لشركة «شعاع للأوراق المالية»، أن السعر العادل الناتج لعمليات الاندماج بين «إعمار» و»دبي القابضة» سيكون ما بين 9 إلى 12 درهماً، كما أن هذا الرقم قريب من توقعات «إعمار» لسعرها العادل في الماضي، كما أوصى تقرير حديث لبنك «دويتشه» بالشراء على أسهم شركة «إعمار العقارية»، واعتبر سهم «إعمار» على رأس خياراته الاستثمارية في المنطقة.

«ديار»... ترزح تحت أصولها المتعثرة

قام بنك «نومورا» بتقليص توصياته لبعض أسهم قطاع العقارات الإمارات، ومنها في سوق دبي سهم شركة «ديار للتطوير» مركزاً على أصول الشركة المتعثرة، حيث حدد السعر المستهدف للسهم عند 0.92 درهم، وكان السهم قد أغلق على 0.89 درهم، منخفضاً بنسبة 3.3 بالمائة خلال الأسبوع الماضي.
وقال المدير التنفيذي لشركة «ديار للتطوير» إن حوالي 70 بالمائة من المشترين في المشاريع أجلتها الشركة قاموا بتحويل استثماراتهم إلى مشاريع قيد الإنشاء، وأضاف أن المشترين الذين قبلوا الصفقة تم إعطائهم إعادة تمويل بنسبة 10 بالمائة من الكمية التي قاموا بدفعها حتى الآن، وأشار إلى أن عملية التوحيد لم تتم بنسبة 100 بالمائة لكافة المشترين، لأن هناك بعض ممن يحبون ما يمتلكون ويريدون البقاء، ونتيجة لذلك ستقوم الشركة بالبناء رغم أن المشاريع ستكون أصغر.

«الاتحاد العقارية»... مشروعات متوقفة

تحدثت «هيرمس» في تقرير لها عن أداء شركة «الاتحاد العقارية» موضحة التطورات الجارية في «موتور سيتي» ومركز دبي المالي العالمي، حيث أشارت إلى أن المشاريع بمركز دبي المالي العالمي مازالت متوقفة، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى قيود التمويل، وتم تحديد موعد التسليم في الربع الثاني من 2010، وأشار تقرير الشركة إلى أن معدلات التعثر مازالت منخفضة ومن المتوقع أن تسجل الشركة نتائج جيدة في الربع الثالث من 2009.

صروح .. أعلى مستويات العام

شهد سهم «صرح العقارية» ارتفاعاً خلال منتصف الأسبوع قبل الماضي، بنحو 2.24 بالمائة، ليصل إلى 4.11 درهم، ملامساً 4.15 درهم، وهو أعلى مستوياته خلال العام، ومنذ أكتوبر 2008.
ورفع «دويتشه بنك» من توصيته على أسهم الشركة من البيع إلى الحياد، وحدد السعر المستهدف لسهم الشركة عند 4.3 درهم، في حين أوصى بنك «أبوظبي التجاري» بالاحتفاظ بسهم شركة «صروح العقارية»، وحدد سعره العادل ب 3.79 درهم، وأوضح البنك أن أساسيات سوق العقارات في أبوظبي متينة، مع وجود عجز واضح في المعروض من الوحدات السكنية، وتوقع أن يستمر العجز خلال النصف الثاني من العام الجاري.
وفي ذات السياق قال تقرير آخر لبنك «نومورا» إن «صروح» من الأسهم المفضلة في سوق أبوظبي المالي وقد تفوّق الآن على «الدار العقارية».
وتشهد «صروح»، من حيث القيمة الاسمية، تداولاً بمكرر قدره 1.7 مرة القيمة الدفترية، مقابل مكرر قدره مرة واحدة لقيمة «الدار» الدفترية، لكن إزالة التعديلات المحاسبية تشير إلى أن السهمين يشهدان تداولاً عند المستوى ذاته، مع الفرق أن «صروح» تجيد إعادة تدوير الأسهم بطريقة أفضل وتتّسم بقيمة كامنة أكبر مقارنةً مع «الدار العقارية».

«الدار العقارية»... تغرد خارج السرب

حققت شركة «الدار» هامش صافي ربح عالٍ جداً خلال الفترة من 2007 وحتى النصف الأول من 2009، وذلك لاعتمادها على الربح من الاستثمارات العقارية بالقيمة العادلة، يأتي ذلك رغم أنه يتضح من خلال المعطيات المتاحة وبالاعتماد على المؤشرات المالية، أن قدرة الشركة على استغلال أصولها في تراجع، ولا يتناسب مع ما تولد من أرباح، وأن الشركة لديها أصول بحاجة إلى فترات زمنية طويلة للتمكن من تحقيق عوائد مناسبة، وذلك لأن قطاع العقار يحتاج إلى فترات زمنية طويلة لإنهاء العمل وتحقيق العوائد.
وعلى جانب آخر زاد بنك «كريديت سويس» السعر الهدف لأسهم «الدار العقارية» من 5 دراهم إلى 8.47 دراهم مبقياً على تصنيفه السابق، وقال: «لا تزال نظرتنا إيجابية بالنسبة إلى «الدار» بسبب التقييمات الجذابة، واحتمال ازدياد محفظتها العقارية، إضافة إلى المحفزات الإيجابية في الربع الرابع»، كما أوصى بنك أبوظبي الوطني بالاحتفاظ بسهم شركة «الدار العقارية»، وأوضح البنك في بيان صحفي أن السعر العادل لسهم الدار العقارية هو 6،22 درهم.

رأس الخيمة.. صعوبة تجاوز «الدرهم»

أكد محسن الخطيب أن السهم من الممكن أن يتجاوز نقاط مقاومة مهم إذا حافظ السوق على زخمه، لكنه سيواجه نقطة حصينة عند حاجز الدرهم قد يرهقه كثيراً تجاوزها، مثنياً على الملاءة المالية للشركة، بالإضافة إلى حركة السهم والسعر الذي يتداول عليه باعتبار ذلك فرصة مهمة للشراء والاحتفاظ.
وأوضح الخطيب أن السهم كان محل استهداف من قبل المستثمرين الأفراد والأجانب في السوق خلال الفترة الماضية، نظراً للانخفاض الكبير في قيمته السوقية في أعقاب الأزمة العالمية وتأثيراتها على أسواق المال المحلية، وأصبح السهم أكثر إغراءً للشراء فوصل إلى مستويات سعرية متدنية جداً خلال الربع الأخير من 2008، ومع بدايات 2009، حيث سجل أدنى مستوى له عند 43 فلساً نهاية شهر يناير الماضي، بينما كان أعلى سعر له خلال العام الحالي عند مستوى 97 فلساً في منتصف شهر يونيو الماضي بنطاق تذبذب بلغ 54 فلساً، وبنسبة تزيد على 125 بالمائة، وهو يعتبر نطاقاً جاذباً للسهم.
وأضاف الخطيب خلال المدى المتوسط، قد يجد السهم صعوبة في تجاوز حاجز الدرهم وهو القيمة الاسمية له، إذ سيظل خلال الفترة المقبلة يتحرك بين مستوى 80 و85 فلساً، وربما يقفز فوق 90 فلساً، لكن حاجز الدرهم قد يكون عصياً على الكسر، إلا إذا تحركت الأسواق بسرعة أكثر وزادت أحجام السيولة بوتيرة أكبر، مشيراً إلى أن أزمة الأسواق المالية جعلت الكثير من الأسهم تنزف بعنف وأفقدها الكثير مما حققته في السنوات الماضية، لذا فالعودة للأسعار السابقة ليس بالأمر السهل، ويحتاج إلى بعض الوقت لاسيما للأسهم التي لا تقع في مرمى التداولات الكثيفة.
وأعتبر الخطيب أن تجاوز هذه المرحلة قد يرفع سهم «رأس الخيمة العقارية» إلى مستوى سعره العادل المتوقع وهو 1.55 درهم، وهو نفس مستوى قيمته الدفترية، لذا فإن الأسعار الحالية تمثل فرصة أكثر من جيدة للشراء والاحتفاظ بالسهم.