ABOUT US
ADVERTISE
السوق الهندي يجذب 65 % من صادرات الذهب .......التمويل العقاري مجمد والبنوك متحفظة رغم الأنفراج ..........سهم أبوظبي للفنادق يقترب من هدف الـ 5 دراهم ........مخاوف من تراجع الإيرادات تصيب فنادق العاصمة بالذعر .........اتصالات تستحوذ على «تيجو» السريلانكية ......مسعود العور:التصحيح مستمر في السوق العقاري .......الأسواق تتأهب لموجة جني أرباح .......ستيف جوبس...الملياردير المحتال.....13 مليار دولار مجمدة لدى صناديق الملكية الخاصة
التجارة الخارجية تصدر أول نشرة متخصصة 26.5 % حصة المعادن الثمينة من التجارة غير النفطية للدولة
أبوظبي: المال أكدت وزارة التجارة الخارجية أن الإمارات سعت إلى تنويع اقتصادها وعدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي من خلال تشجيع الاستثمارات في القطاعات السياحية والصناعية والخدماتية المختلفة، ولفتت إلى أن حصة المعادن الثمينة من التجارة غير النفطية للدولة بلغت 26.5 بالمائة من إجمالي التجارة الخارجية للدولة في عام 2008، وبلغت قيمتها 209 مليارات درهم. وأشارت الوزارة في نشرة تصديرية جديدة أصدرتها يوم أمس السبت إلى أن الإمارات اتخذت عدة إجراءات لتنويع اقتصادها وقالت إن الدولة بادرت وضمن إجراءات تعزيز تجارة الذهب والماس واللؤلؤ الطبيعي إلى إنشاء مركز دبي للسلع المتعددة وإطلاق بورصة اللؤلؤ بهدف جعل الإمارات مركزاً مالياً إقليمياً للذهب والمجوهرات، بالإضافة إلى إقامة المهرجانات والمعارض المتخصصة والمزادات العلنية والمنتديات. وتركز النشرة على تجارة الذهب والألماس واللؤلؤ الطبيعي والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة، وذلك ضمن سلسلة النشرات المتخصصة التي تعمل الوزارة على إصدارها بشكل دوري في إطار استراتيجيها الهادفة إلى إعداد الدراسات ودعم الفرص التي تعمل على تنمية الصادرات وزيادة قدرتها التنافسية، وتعزيز أسواق التصدير وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الإماراتية في العالم. وأكدت النشرة التي أعدتها إدارة التحليل والمعلومات التجارية بالوزارة أن استخراج اللؤلؤ كان يشكل مصدراً رئيسياً لموارد الإمارات قبل اكتشاف النفط، فيما كان يستقطب العمل فيه الجزء الأكبر من سكان الإمارات من المواطنين، في الوقت الذي نجحت فيه أبوظبي في أن تكون عاصمة عالمية للؤلؤ الطبيعي ودبي مركزاً لبورصة اللؤلؤ، واستطاعت إمارة رأس الخيمة إنتاج اللؤلؤ المستزرع لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط. وأوضحت أن التجارة الخارجية للإمارات من الذهب والألماس واللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت والأحجار الكريمة أو شبه الكريمة والمعادن الثمينة مثل البلاتين والمعادن المكسوة بقشرة من معادن ثمينة، ومصنوعات هذه المواد وحلي الغواية «مقلدة» والنقود والتي تصنف جميعها في القسم الرابع عشر ضمن أقسام النطاق المنسق لبنود التجارة الخارجية، شكلت حوالي 26.5 بالمائة من إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية للدولة خلال عام 2008، بقيمة بلغت حوالي 209 مليارات درهم. وأضافت أن صادرات الإمارات من هذه المواد المصنفة ضمن القسم الرابع عشر حلت أولا في ترتيب صادرات الدولة غير النفطية، حسب أقسام النظام المنسق بحصة بلغت 39.7 بالمائة من إجمالي الصادرات غير النفطية خلال عام 2008، وبقيمة وصلت إلى حوالي 24 مليار درهم، فيما بلغت حصتها من إجمالي إعادة التصدير للدولة 38.8 بالمائة، بقيمة بلغت أكثر من 63 مليار درهم، في حين شكلت حصة واردات الإمارات من هذا القسم 21.5 بالمائة من إجمالي وارداتها خلال عام 2008 بقيمة 121.7 مليار درهم. وأشارت إلى أن الإمارات تبوأت المركز الرابع عشر للصادرات على مستوى العالم حسب بيانات مركز التجارة العالمي لعام 2006 بوزن بلغت نسبته 2.5 بالمائة من إجمالي صادرات العالم من هذا القسم، فيما حلت في المركز العاشر بالنسبة للواردات من هذا القسم على مستوى العالم. وأوضحت النشرة أن إجمالي التجارة الخارجية للإمارات من المعادن الثمينة خلال عام 2008 بلغ حوالي 209 مليارات درهم بنسبة نمو 63.3 بالمائة عن عام 2007، إذ ازدادت الصادرات بنسبة 110.2 بالمائة لتبلغ 23.9 مليار درهم عام 2008 وإعادة التصدير بنسبة 59.5 بالمائة لتصل إلى 63.2 مليار درهم، ليبلغ إجمالي الصادرات وإعادة التصدير من مواد القسم الرابع عشر أكثر من 87 مليار درهم خلال عام 2008 بنسبة زيادة 70.8 بالمائة عن عام 2007، فيما ارتفعت الواردات بنسبة 58.3 بالمائة خلال عام 2008 لتصل إلى121.7 مليار درهم. وأشارت إلى ارتفاع ملحوظ في تجارة الإمارات من المعادن الثمينة الواردة في القسم الرابع عشر للنظام المنسق بحصة بلغت 26.5 بالمائة من إجمالي تجارة الإمارات غير النفطية عام 2008، مقابل حصة بلغت 23.1 بالمائة عام 2007 وحصة 19.9 بالمائة عام 2006، إذ شكلت حصة الصادرات من هذا القسم 17.4 بالمائة من إجمالي صادرات الإمارات غير النفطية خلال عام 2006، والبالغة قيمتها 29 مليار درهم، ارتفعت لتشكل 39.7 بالمائة من إجمالي الصادرات غير النفطية عام 2008 والبالغة 60 مليار درهم، فيما شكلت حصة إعادة الصادرات من هذا القسم 36.2 بالمائة من إجمالي إعادة التصدير عام 2006، لترتفع قليلا إلى 38.8 بالمائة عام 2008، في حين شكلت حصة الواردات من القسم ذاته 21.2 بالمائة عام 2006 لتزداد بشكل طفيف إلى 21.5 بالمائة عام 2008. وأظهرت البيانات الأولية للتجارة الخارجية للنصف الأول من عام 2009 أن قيمة الصادرات من المعادن الثمينة مثل الذهب والألماس والبلاتين ومن اللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت والأحجار الكريمة أو شبه الكريمة والمعادن المكسوة بقشرة من معادن ثمينة ومصنوعات هذه المواد وحلي الغواية والنقود بلغت حوالي 14.5 مليار درهم تشكل حوالي 61 بالمائة من إجمالي القيمة المصدرة من هذه السلع خلال عام 2008، فيما بلغت قيمة إعادة التصدير 23.2 مليار درهم والواردات حوالي 24.4 مليار درهم، لتبلغ التجارة الخارجية من هذه السلع خلال النصف الأول من العام الجاري 80.1 مليار درهم. وأوضحت النشرة التصديرية المتخصصة الصادرة عن وزارة التجارة الخارجية أن عدد الدول التي اتجهت إليها صادرات الإمارات من هذا القسم ارتفع من 33 دولة في عام 2006 إلى 34 في عام 2007، ثم إلى 41 دولة عام 2008، مشيرة إلى تصنيف مركز التجارة العالمي أسواق العالم المستوردة من القسم الرابع عشر للعام 2006 بالولايات المتحدة الأمريكية في المركز الأول ثم الهند وبريطانيا وهونج كونج وبلجيكيا وسويسرا واليابان وألمانيا، والتي استحوذت بمجملها على حوالي 50 بالمائة من إجمالي واردات العالم من مواد القسم الرابع عشر. وتناولت النشرة صادرات الإمارات من الذهب والماس واللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت والأحجار الكريمة أو شبه الكريمة والمعادن الثمينة والمكسوة بقشرة من المعادن الثمينة ومصنوعات هذه المواد وحلي الغواية «مقلدة» والنقود بالتفصيل خلال الفترة 2006 – 2008. ولاحظت النشرة ارتفاع حصة صادرات الإمارات من الذهب والذهب المطلي خلال عام 2008 بنسبة 114 بالمائة عن عام 2007 وصلت قيمتها إلى 23.5 مليار درهم عام 2008 شكلت حوالي 81 بالمائة من إجمالي الصادرات من المعادن الثمينة الوارد في القسم الرابع عشر للنطاق المنسق، فيما بلغت قيمة الصادرات من اللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت حوالي 9.6 مليون درهم، ومن الحلي والمجوهرات وأجزائها أكثر من 363 مليون درهم خلال عام 2008. واستقطب السوق الهندي الحصة الأكبر من صادرات الإمارات من الذهب بنسبة 65.1 بالمائة ثم سويسرا بنسبة 11.5 بالمائة تلتها مصر بنسبة 5.9 بالمائة والسعودية 3 بالمائة وتركيا بنسبة 2.8 بالمائة وبريطانيا 2.4 بالمائة، فيما تستقطب أسواق لبنان والكويت ونيبال وتايلاند وكندا حوالي 6.5 بالمائة، في حين تتوزع حصة 2.8 بالمائة من إجمالي صادرات الإمارات من الذهب وفق بيانات عام 2008 على 20 دولة أخرى. وتتجه صادرات الإمارات بالكامل من اللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت إلى دولة قطر، فيما تتجه الصادرات من المصنوعات من اللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت والأحجار الكريمة أو شبه الكريمة «طبيعية أو تركيبية أو مجددة» إلى قطر بحصة 56.2 بالمائة وسلطنة عمان بـ 34.9 بالمائة والسعودية 8.6 بالمائة، في حين تتجه صادرات الإمارات من الفضة إلى دولتين هما الكويت التي تستورد حصة 56.6 بالمائة وألمانيا بالحصة الباقية 43.6 بالمائة وتصدر الحلي والمجوهرات وأجزاؤهما إلى الكويت التي تستورد 44.5 بالمائة من إجمالي صادرات الدولة من هذه المواد، ثم أمريكا بنسبة 13.9 بالمائة وبريطانيا 9.6 بالمائة وسنغافورة 7.7 بالمائة وألمانيا 4.4 بالمائة وهولندا 4.2 بالمائة، ليشكل إجمالي حصص هذه الدول من صادرات الإمارات من الحلي والمجوهرات وأجزاؤهما 84.3 بالمائة. وتناولت النشرة في القسم الثاني إعادة تصدير الإمارات من الذهب والألماس واللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت والأحجار الكريمة أو شبه الكريمة والمعادن الثمينة وغيرها خلال الفترة بين عامي 2006 – 2008، إذ بلغت قيمة إعادة تصدير الإمارات من الألماس 24.6 مليار درهم خلال عام 2008 بزيادة 10.3 مليار درهم عن عام 2007 وحوالي 17.9 مليار درهم عن عام 2006، بينما بلغت قيمة إعادة التصدير من البلاتين 14.8 مليار درهم خلال عام 2008 مقابل 8.4 مليار درهم عام 2007 وحوالي 2.6 مليار درهم عام 2006، في حين بلغت قيمة إعادة التصدير من الحلي والمجوهرات وأجزائهما من المعادن الثمينة 13.2 مليار درهم عام 2008 مقابل 6.8 مليار درهم عام 2007 وحوالي 2.7 مليار درهم عام 2006. كما تناولت النشرة في القسم الثالث واردات الدولة من الذهب والألماس واللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت والأحجار الكريمة وشبه الكريمة والمعادن الثمينة وغيرها من مصنوعات هذه المواد، إذ بلغت قيمة واردات الإمارات من الذهب 48.6 مليار درهم عام 2008 مقابل 30.7 مليار درهم عام 2007 و26.3 مليار درهم عام 2006 فيما بلغت الواردات من الألماس حوالي 27 مليار درهم خلال عام 2008 مقابل حوالي 17 مليار درهم عام 2007 و9.6 مليار درهم عام 2006 وبلغت الواردات من الحلي والمجوهرات وأجزائهما 22.6 مليار درهم عام 2008 مقابل 17.9 مليار درهم عام 2007 و 12.8 مليار درهم عام 2006 فيما بلغت الواردات من البلاتين 16.8 مليار درهم مقابل 7.8 مليار درهم عام 2007 و 2.5 مليار درهم عام 2006.