CONTACT US 

ABOUT US

 

ADVERTISE

السوق الهندي يجذب 65 % من صادرات الذهب .......التمويل العقاري مجمد والبنوك متحفظة رغم الأنفراج ..........سهم أبوظبي للفنادق يقترب من هدف الـ 5 دراهم ........مخاوف من تراجع الإيرادات تصيب فنادق العاصمة بالذعر .........اتصالات تستحوذ على «تيجو» السريلانكية ......مسعود العور:التصحيح مستمر في السوق العقاري .......الأسواق تتأهب لموجة جني أرباح .......ستيف جوبس...الملياردير المحتال.....13 مليار دولار مجمدة لدى صناديق الملكية الخاصة

 

 

 

 
 
 
 

 

 

 
 
   
 
 

خروج من المسار العرضي
«أبوظبي للفنادق».. طموحات تشغيلية واعدة وطريق السهم ممهد لمستوى 5 دراهم

دبي: مدحت السويفي
يرى عدد من المحللين الماليين أن الأداء المالي والتشغيلي لشركة «أبوظبي الوطنية للفنادق» لا يتناسب كلياً مع حركة السهم الذي يسير في اتجاه عرضي ضيق منذ يوليو الماضي، فبينما يتسم نشاط الشركة بديناميكية ملحوظة تعكسها التوسعات المتواصلة، مما رسخ قناعة لدى مجلس الإدارة بضرورة مضاعفة رأسمالها والحصول على قروض بقيمة 1.5 مليار درهم تنحصر حركة السهم في نطاق عرضي لا يتماشى كلياً من تلك الخطط الطموحة للشركة.
يقول رامي عبدالهادي المحلل المالي بسوق دبي المالي العالمي، إن الأداء المالي للشركة يعد الأفضل إذ حققت صافي ربح قبل الدخل الشامل خلال النصف الأول من عام 2009 بقيمة 324.24 مليون درهم مقابل 276.87 مليون درهم في الفترة نفسها من 2008 بنمو نسبته 17.15 بالمائة لترتفع ربحية السهم إلى 0.32 درهم مقابل 0.28 درهم.
وبلغت ايراداتها التشغيلية نحو 950.5 مليون درهم خلال الستة أشهر الأولى من عام 2009 بنمو 10 بالمائة، وجاءت موزعة بنحو 47 بالمائة لقطاع الفنادق و40 بالمائة لقطاع التموين و13 بالمائة لقطاع المواصلات، اذ تمتلك شركة «الغزال للمواصلات» بالكامل بجانب حصة حاكمة بنحو 51 بالمائة في شركة «كومباس الشرق الأوسط» فضلاً عن إدارتها و إشرافها على عدة فنادق ومنشآت سياحية و ترفيهية لحساب حكومة أبوظبي وأطراف أخرى.
ولا ينكر عبدالهادي أن الشركة تأثرت بخسائر محفظتها الاستثمارية محلياً ودولياً، إلا أن مكاسب الأسواق المالية ربما تعوضها الخسائر التي تكبدتها العام الماضي وبداية العام الجاري.
ومن الأخبار المهمة التي ارتبطت بالشركة في الآونة الأخيرة زيادة قيمة أسهمها أربعة أضعاف من 5.5 مليار درهم في الوقت الحالي إلى 22 مليار درهم على مدار خمس سنوات، وذلك في إطار خطط لإعادة هيكلة وترويج أنشطتها، وذلك بحسب ما جاء على لسان رئيسها التنفيذي، وقامت الشركة بافتتاح مشروعات جديدة، منها فندق «سوفيتل الجميرة» و «الديار» بدبي، فضلا عن مشروع مجمع شقق «فندق سيجي» بالفجيرة .
وبلغت اجمالي أصول الشركة التي تأسست عام 1975 ما يقرب من 8.8 مليار درهم، ومجموع حقوق مساهميها 8.2 مليار درهم، و يبلغ رأسمالها مليار درهم، وتمتلك الشركة 633.3 مليون درهم نقدية في نهاية 30 يونيو الماضي.
ويشير أيمن إياد المحلل الفني ومدير التداول بشركة «الفردان للأوراق المالية»، إلى أنه من خلال النظرة على حركة السهم التاريخية، نجد أن السهم بدأ تحركاً صعودياً مع حركة سوق «أبوظبي المالي»، وذلك منذ بداية شهر أبريل الماضي، حيث انطلق من متوسط سعري كان مستقراً عليه لفترة بين 2.30 درهم و 2.60 درهم ليصل إلى 3.35 درهم منتصف الشهر الجاري، ولكن خلال مايو الماضي شهد السهم حركة عرضية لم تمكنه من تجاوز مستوى 2.60 درهم، ليقفز بعدها فوق المتوسط السعري 2.70 درهم، مغلقاً على 2.73 درهم، واستمر وصولا إلى أربعة دراهم .
وأضاف إياد أن السهم ما زال يقبع في منطقة عرضية في ما بين المستوى السعري 4.30 درهم، وبين 4.85 درهم، حافظ فيها على متوسط سعري عند 4.50 درهم، حيث أغلق السهم نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 4.42 درهم.
ويربط إياد بين حركة السهم والسوق المتداول فيه، حيث أن السهم كغيره من الأسهم يتأثر إيجاباً وسلباً بحركة السوق، فمن خلال مراقبة أحجام التداول بالنسبة لسهم «أبوظبي للفنادق» يتضح أنه حقق قفزات جيدة في أحجام تداوله وخصوصا خلال شهر مايو، فمن تداولات ضعيفة في شهر أبريل كانت تتراوح بين 5 الآف سهم كحد أدنى و 60 ألف سهم كحد أقصى وذلك بإستثناء جلسة أو جلستين ارتفع فيهم حجم تداولاته فوق 100 ألف سهم ، ثم قفزت إلى متوسط تداولات بين 150 ألف سهم و 200 ألف سهم، وتصاعدت الوتيرة في أحجام التداول لتتخطى حاجز الـ 300 ألف سهم في منتصف شهر مايو الماضي حتى سجلت متوسطات ما بين 400 و 500 ألف سهم نهاية الشهر، ورغم قفزها فوق هذه المتوسطات بشكل كبير في بعض الجلسات حتى أنها سجلت في 28 مايو الماضي حجم تداولات بلغت 730 ألف سهم، مروراً بشهر يونيو ويوليو والتي سجلت المعدلات نفسها، ومازال أداء السهم يدور حول هذه المعدلات حتى منتصف شهر أكتوبر الجاري.
ويحدد المحلل الفني بشركة «البروج لتداول الأوراق المالية» نقاط الدعم والمقاومة للسهم على المستويين القريب والمتوسط عند مستوى 4.27 درهم كنقطة دعم أساسية، بينما المقاومة عند مستوى 4.67 درهم، إذا نجح في اختراقها صعوداً من الممكن أن يصل إلى مستوى الخمسة دراهم، وهي نقطة ليست صعبة، ولكنها مشروطة بأداء السوق المتداول وحركته صعوداً أو هبوطاً.
وتمتلك الشركة عدة فنادق من فئة الخمس نجوم والأربع نجوم في أبوظبي، والعين، ودبي والفجيرة، ولديها أربع شركات تابعة تركز على أنشطة الضيافة وهي «فنادق الديار» و«رحلات الشمس المشرقة» وشركة «الغزال للمواصلات»، التي تعمل في مجال المواصلات في أبوظبي و«كومباس الشرق الأوسط».
وتشير تقارير البيانات المالية إلى أنه رغم انخفاض صافي أرباح الشركة في السنوات السابقة، فقد تحسنت قاعدة أصولها بشكل كبير في عام 2008، حيث تتوق الشركة أن تحقق أرباحاً مذهلة من مخططات تطوير المشاريع لتصبح واحدة من أكبر الشركات الفندقية في الإمارات العربية المتحدة .
ومن المشروعات التي يجري تنفيذها حالياً مشروع إنشاء فندق «جي دبليو ماريوت»، لذي يتميز بتصميمه الإيطالي، ويضم 500 غرفة فندقية ونحو 200 شقة فندقية، إضافة الى 90 شاليه و«بارك حياة»، ويجري تطويره في «جزيرة السعديات، بالإضافة إلى إنجاز فندقين في دبي العام الجاري ومشروع «كابيتال سنتر» الذي يجرى تنفيذه حالياً في أرض المعارض بأبوظبي، ويضم 438 غرفة وينتهي في العام 2011 .
وكانت الشركة قد كشفت مؤخراَ عن استثمارات جديدة بالقطاع الفندقي بالدولة خلال العامين المقبلين بقيمة إجمالية تتجاوز 5 مليارات درهم، لإقامة 4 فنادق ومنتجعات جديدة بأبوظبي ودبي يتم اكتمال تنفيذها حتى الربع الأول من عام2011.
يذكر أن التكلفة الإجمالية للمشروعات الفندقية الثلاثة الجديدة تقدر بنحو 4 مليارات درهم، ليبلغ بذلك إجمالي الاستثمارات الفندقية الجديدة للشركة نحو 5 مليارات درهم.