ABOUT US
ADVERTISE
السوق الهندي يجذب 65 % من صادرات الذهب .......التمويل العقاري مجمد والبنوك متحفظة رغم الأنفراج ..........سهم أبوظبي للفنادق يقترب من هدف الـ 5 دراهم ........مخاوف من تراجع الإيرادات تصيب فنادق العاصمة بالذعر .........اتصالات تستحوذ على «تيجو» السريلانكية ......مسعود العور:التصحيح مستمر في السوق العقاري .......الأسواق تتأهب لموجة جني أرباح .......ستيف جوبس...الملياردير المحتال.....13 مليار دولار مجمدة لدى صناديق الملكية الخاصة
التقاط أنفاس الأسواق تتأهب لموجة جني أرباح صحية ومخاوف من احتدام المضاربة
أبوظبي: الشيماء خالد تتجه أسواق المال المحلية نحو موجة لجني الأرباح بعد موجات متتالية من الارتفاع قفزت بأسعار غالبية الأسهم إلى مستويات مرتفعة خلال مدى زمني قياسي، ويبدي محللون مخاوف من أن تبدد المضاربات المتوقعة خلال الأسبوع الجاري مكاسب الفترة الماضية وتعرقل المسار الصاعد للأسهم، بينما يعتقد محللون آخرون أن جني الأرباح صحي، ومن شأنه أن يمكن الأسواق من التقاط الأنفاس بعد أن جرت سريعاً نحو القمة، وبالتالي فهي حركة تصحيحية ضرورية ومطلوبة لمواصلة الصعود من جديد. وبدت مؤشرات جني الأرباح والمضاربات السريعة واضحة خلال تعاملات نهاية الأسبوع الماضي، حينما زادت عروض البيع لاسيما للأسهم التي حققت قفزات سعرية سريعة وبالأخص أسهم قطاع العقار وعلى رأسها سهم «إعمار»، الذي اخترق سقف الـ 5 دراهم خلال جلسة الخميس الماضي، لكنه عاود الانخفاض مجدداً ليغلق عند مستوى 4.84 درهم مرتفعاً بنسبة 9.01 بالمائة خلال تعاملات الأسبوع الماضي. ورغم تأثر أسواق الإمارات بالقفزات الكبيرة لمؤشر «داوجونز» الأمريكي واختراقه حاجز الـ 10 آلاف نقطة، إلا أن «وضاح الطه» المحلل المالي يعتقد بأن الأسواق المحلية لاسيما سوق دبي ارتفعت بصورة قياسية وسريعة خلال مدى زمني محدود، فقد تجاوز المؤشر أكثر من نقطة مقاومة دون مبررات منطقية، مما يفسر عودته إلى نقاط كان قد تجاوزها سابقاً، حيث كسر المؤشر مستوى 2350 نقطة واقترب من النقطة التالية والأهم عند مستوى 2400 نقطة، إلا أن بقاءه فوق مستوى المقاومة الأول يعد التحدي الأكبر الذي ينتظره خلال الفترة المقبلة. ويوضح: من الضروري أن يتحرك المؤشر بين هذين المستويين خلال جلستين أو ثلاث قبل أن يرتفع لأعلى، إذ أن التحركات الأخيرة على سهم إعمار مثلا تجعل السوق يبدو هشا وضعيفاً وعرضة لعمليات جني أرباح سريعة تعود بالسهم لمستوى بداياته، و يتوقع «الطه» أن لا يتواصل صعود الأسواق بالمعدلات السابقة خلال تعاملات الأسبوع الجاري، حيث توجد دلائل على عمليات جني أرباح سريعة ينفذها أولئك المستثمرون الذين تمسكوا بأسهمهم خلال الفترة الماضية، مما قد يعيد بعض الأسهم إلى مستويات سابقة بفعل المضاربات وعمليات جني الأرباح. ورغم هذه التوقعات التي تبدو في ظاهرها تشاؤمية إلا أن الطه يراها صحية ومطلوبة في آن واحد للخروج من حالة القفزات الهشة وغير المنطقية في بعض الأحيان، حتى يتمكن السوق من بناء مراكز دعم جديدة تحمي عند الدخول في موجة ارتفاع أخرى لاسيما وأن بعض الأسهم تجاوزت كثيراً من نقاط مقاومتها دون عناء يذكر، مما خلق مناطق دعم هشة تتطلب كثيراً من التحصين. أما بالنسبة لسوق أبوظبي فيعتقد الطه أن مستوى 3250 نقطة هو مركز مهم ينبغي أن يحرص مؤشر السوق على تجاوزه، وهو أمر متوقع، خاصة وأن سوق أبوظبي يمثل منطقة جذب للمستثمرين الجادين نتيجة لضعف حدة المضاربة وشعورهم بالطمأنينة حيال الكثير من الأسهم المدرجة فيه، متوقعاً حدوث حركة قوية على أسهم ظلت ثابتة فترة طويلة ولم تحقق نفس المكاسب التي حققتها الأسهم القيادية التي تصدرت المشهد. ويرى «خالد درويش» مدير التداول في الشارقة الإسلامي للخدمات المالية، أن أداء السوق عامة خلال الأسبوع الماضي كان ممتازاً، عدا الساعة الأخيرة من تداولات نهاية الأسبوع، والتي بددت مكاسب أسبوع كامل، رغم أن الأسواق فتحت تداولات هذه الجلسة على ارتفاعات كبيرة قبل أن تعاود الانخفاض من جديد. ويقول: أعتقد أن السوق تشبع بعمليات الشراء خلال الفترة الماضية، فقد غابت عمليات البيع الكثيف تماماً وبدا المستثمرون أكثر تمسكاً بما لديهم من أسهم لفترة ليست بالقصيرة، لكن كل الدلائل تشير إلى أننا نتجه نحو موجات بيع سيقبل عليها المستثمرون نتيجة دراسة عمليات الاستثمار خلال فترة تتراوح من 6 إلى 9 أشهر. وحسب دراسة الاتجاهات الفنية فإن صعود مؤشر سوق دبي إلى مستويات 2400 نقطة، يحتاج إلى فترة تماسك فوق مستوى 2350 نقطة، أما بالنسبة لمستويات الدعم لمؤشر سوق دبي المالي فتدور عند مستوى 2300 و 2260 نقطة ثم 2210 كنقطة ثالثة، بينما تدور مستويات المقاومة عند 2408 نقطة، تليها 2500 ثم 2580 نقطة، و يتوقع «درويش» أن تتعرض الأسهم نفسها التي حققت قفزات سعرية كبيرة خلال الأسابيع الماضية لموجات جني أرباح بنفس حدة الصعود وعلى رأسها أسهم «إعمار» و«سوق دبي المالي» و«أربتك». ومن جهته يرى الدكتور «همام الشماع» المستشار الاقتصادي لشركة «الفجر للأوراق المالية» أنه من الصعب إعطاء توقعات محددة لسير حركة السوق بشكل دقيق، حيث تتقلب برأيه مع عمليات مضاربة يقوم بها الأجانب، لذا الوضع لا يعتمد على مؤشرات الاقتصاد والحسابات الفنية، بل على عمليات مضاربة ومضاربين وعمليات بيع و شراء ينفذونها مع صعود وهبوط الأسعار، و هذا يعيق أي منحى لارتفاع المؤشر ويعرقل استمرارية الصعود. ويعتقد الشماع أن قرب بدء الإفصاح عن نتائج الربع الثالث قد يغير المعادلة نسبياً، لاسيما وأن الأسبوع الجاري سيكون موعد بدء التسريبات المتصلة بنتائج الشركات، لكنه يجزم بأن موجات جني الأرباح قادمة وستشمل أسهم قيادية وأخرى حققت قفزات كبيرة مثل «إعمار» و «سوق دبي المالي» و «دريك آند سكل» و «العربية للطيران»، وهي أسهم مدرجة في سوق دبي، مما يزيد من حدة المضاربة على أسهم أخرى في السوق، مقارنة بسوق أبوظبي الذي لن تكون المضاربة فيه بنفس الوطأة.